- نعمل باتجاه تحقيق لقاء واتفاق بين عباس ومشعل. - العراق تحفظ على عدم الوضوح في تعبير المطالبة بوقف إراقة الدماء في العراق. - الجامعة العربية كلفت العقيد القذافي متابعة ملف الجزر الإماراتية. - آخر متهم بالتقصير في الملف اللبناني هو سورية. - على أصحاب الدعايات وأجهزة الإعلام الكاذبة أن يبحثوا عن عدوهم الأساسي.
قال السيد فيصل مقداد معاون وزير الخارجية السوري لنوبلز نيوز أن قمة دمشق العربية كانت قمة مميزة وناجحة وخرجت بقرارات ونتائج هامة في جميع المواضيع التي طرحت على جدول الأعمال. فعلى صعيد المبادرة اليمنية قال: "هناك تفسيرات مختلفة للبند الأول من هذه المبادرة، ألا وهو التنفيذ، البعض يقول ننفذ والبعض يقوم نحتاج إلى حوار، ونحن قلنا أن الصعوبات موجودة في هذا الفهم غير المشترك من قبل الطرفين الفلسطينيين، وقلنا للرئيس محمود عباس قدموا لنا فهمكم وقلنا للسيد خالد مشعل قدموا لنا فهمكم وسنطرح هذه الأمور على الأشقاء اليمنيين وسنرى ما يمكن القيام به من خطوات للدمج بين الموقفين والتوصل إلى حلول تخدم المبادرة اليمنية، وسيكون يوم سعادة مطلقة لنا جميعاً أن نجمع الرئيس محمود عباس والأخ خالد مشعل ونحن نعمل في هذا الاتجاه، لكن قبل أن يلتقي الأشقاء عباس ومشعل يجب تهيئة ظروف مواتية لإنجاح اللقاء، فليس الغرض تحقيق لقاء لكن الغرض تحقيق توافق واتفاق" كلام مقداد جاء في حديث صحفي بعد انتهاء المؤتمر الصحفي للسيد وزير الخارجية وليد المعلم والسيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية عقب الإعلان عن نتائج وتوصيات القمة العربية أو ما سمي ب" إعلان دمشق" وفي الشأن العراقي وبخصوص التحفظ العراقي على البيان الختامي قال مقداد : " الوفد العراقي أبدى تحفظه على بعض الصياغات ونحن نتفهم ذلك، لكن الهدف العام من القمة بخصوص العراق كان التوصل غلى أفضل صيغة نعبر فيها عن وقوفنا إلى جانب الشعب العراقي. التحفظ كان على بعض الأمور مثل عدم الوضوح في تعبير المطالبة بوقف إراقة الدماء في العراق، فالوفد العراقي كان يود صياغة دقيقة أكثر لكن أعتقد أن الظروف لم تتح مناقشة اكثر عمقاً في هذا المجال" كما اكد في حديثه على موقف سورية تجاه موضوع الجزر الإماراتية المتنازع عليها مع إيران وأعلن عن تكليف الجامعة العربية للعقيد معمر القذافي بحث الموضوع مع القيادة الإيرانية بشأن تحويل القضية إلى التحكيم الدولي أو القبول بأية آلية أخرى. وفي الشأن اللبناني قال مقداد : " إن آخر متهم بالتقصير في الملف اللبناني هو سورية، نحن نؤمن بوحدة واستقلال وسيادة لبنان، ومن مصلحة سورية أن يكون الوضع مستقراً في لبنان وسوف لن نرد على أجهزة الإعلام المغرضة والتي حاولت الإساءة إلى سورية في حملة اعلامية موجهة ضد سورية بدعم اسرائيلي أمريكي، لأن الجماهير هي التي ستكشف سقوط هؤلاء، لذلك نحن كما قال السيد الرئيس في بيانه أمام هذه القمة، لا نود التدخل في لبنان، نحن نود أن ندعم التوصل في لبنان إلى توافق بين جميع اللبنانيين ، إلى أن يتفق اللبنانيون على حل مشاكلهم فيما بينهم ودون أي تدخل خارجي، بما في ذلك التدخل السوري"
وبخصوص تقرير اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري أكد مقداد أن لدى سورية الثقة الكاملة بأن من اغتال الرئيس الحريري والآخرون هي أجهزة لا تريد لسورية ولا للبنان الخير، وعلى المجتمع الدولي وعلى اللبنانيين بشكل خاص وخاصة المشككين وأصحاب الدعايات وأجهزة الإعلام الكاذبة أن يبحثوا عن عدوهم الأساسي الذي يتمثل فيمن استفاد من هذه الجرائم، وسورية آخر من يمكن أن يفكر بالاستفادة من مثل هذه الجرائم. |

