بقلم د. محمد الأحمري
اللهم إنا نشكو إليك موت الإنسانية وطغيان الهمجية والإرهاب الصهيوني. اللهم نشكو إليك موت الحمية "إلهي بلينا بقحط الرجال"!!
يقولون إرهاب في أفغانستان والعراق، وتزيغ الأعين كلها عن الإرهاب الأكبر والشر العميم والمحرقة الإرهابية التي يشعلها الإرهابيون اليهود في فلسطين!
يقولون إرهاب إسلامي، ويصمتون عن الإرهاب أو المحرقة النازية الصهيوينية التي اعترف حتى باسمها مُورُوها!
يعلنها الإرهابيون الصهاينة علانية: نقيم محرقة للفلسطينيين!!
مسؤول إسرائيلي يتوعد غزة بـ"هولوكوست واسعة" ؛ أي "محرقة" بي بي سي 29/2/2008م. هذا المجرم كذب؛ فالمذبحة قائمة، أو المحرقة أو "الهولكوست" دائرة ليل نهار، ولكن مادام ضحاياها ليسوا نصارى ولا يهود فلستستمر وسيباركونها باسم المسيح، أو مجرمي الصهاينة!
هذا الإرهاب اليهودي شر من كل إرهاب، "الهولوكوست" الذي سببه هتلر ويتم أمام العالم الحاقد على الفلسطينيين وعلى المسلمين والعرب ولا يوقفه أحد، بل يحرّمون حتى الكلام عنه في منظماتهم المروجة للمذابح والمؤيدة المنحازة للإرهاب الصهيوني المسيحي!
في الماضي لم يهتم أحد بالمحرقة النازية الهتلرية حتى مسّت النار أوروبا وبقية النصارى في الغرب، ولكن هذه النازية الصهيونية اليوم سيسكتون عنها ما دام العرب ضحاياها، حتى تصل لهم، وتحرقهم نيرانها، وقد وصلتهم حقا نتائج استعباد النازيين الصهاينة لهم، ولكنهم لا يدركون، ومن أدرك خطر الإرهاب الصهيوني طُرد، وحورب، السياسيون الأمريكان مكممون مغلوبون على إعلامهم وعقولهم وعلى دينهم وكرامتهم، لقد خطف النازيون الصهاينة العقل المسيحي، وداسوه بأحذيتهم، وأبادوا الشعب الأمريكي بكل وسيلة، وورّطوهم في كل مصيبة، حتى وصلوا للحكم في أمريكا واختطفوها وأعين ملايين المسيحيين الأمريكان تدور وتدور، ولا يملكون ردا لجرائم النازيين الخاطفين للقرار والمال والإعلام!!
النازيون الصهاينة سببوا كل المصائب للنصارى الأمريكان والبريطانيين والأسبان، في نيويورك، وواشنطن والعراق، وأفغانستان، والصومال ولبنان، ومدريد ولندن، وباريس، وأذلتهم الصهيونية التي استخدمتهم، وقتلتهم ولكن الصهاينة المجرمين أو النازيين المعاصرين لم يزالوا يغررون بالنصارى، ويدورون على الحقيقة التي هي كالشمس، ولأن النازيين يمسكون بخناق النصارى المالي والإعلامي فلم يعو بعد الحيلة، ويوهمونهم أن الإرهاب من العرب، فقط ضد العرب! وضد المسلمين!
خونة مرتزقة أحدهم أمسك به في جريمة تجسس ضد أمريكا، في أواخر السبعينيات، ثم فجأة يصبح نائب وزير الدفاع الأمريكي إنه الإرهابي المجرم بول وولفوتز نفسه الذي أقام المحرقة العراقية، وقبض عليه يبتز البنك الدولي وطرد، هذا أشرف الصهاينة المجرمين اللصوص الأمريكيين، طرد ولكن الباقين يخوضون إرهابا عنصريا مقدسا يخونون به أمريكا، ويبيدو المسلمين، ويدمرون العالم!! والضحية المسيحيين غافلة، مقتولة، مهانة مغلوبة على أمرها كأنها حاكم عربي قلبه بيد السفير الأمريكي الذي يعبث به النازيون الإرهابيون الصهاينة!!
ولأن المجرمين النازيين المتصهينين متماهون اليوم مع الحرب الدائرة على الإسلام!
فلا يرى المسيحيون سرها ولا يعرفون ما تحت الخباء من إذلال الصهاينة للغرب، واستخدامه لنشر الإرهاب اليهودي في العالم، والعبودية للصهاينة!
فإنهم يباركون هذه المحرقة المجرمة ويقدسون المجرمين!
قتل باراك وشارون ألآف الأطفال، ويتبجحون بإرهابهم ومحارقهم لنا، ويؤيدهم النصارى واليهود المتعصبون ويخرسون العالم عن التعريف بالمجرم الحقيقي ويسكتون العالم عن محارقهم وإرهابهم!
ويقولن إرهاب إسلامي وعربي!
مدمرة كول الأمريكية على شواطئ ضحايا الإرهاب، لا لتوقف الإرهاب النازي الصهيوني، ولكن لتطلب من الضحايا من القتلى أن يقبلوا بالإرهاب ويخضعوا له، ومن العالم أن يسقط تحت أقدام النازية الصهيونية!!
نازية عصرنا تتبجح بما تفعل، وتقيم المحارق الدائمة ثم تعلن عن إرهاب إسلامي!
نازيون برابرة يبيدوننا، ويتحدث أذيال عندنا عن إرهاب إسلامي أو عربي ولا تفرّ شفاههم الجبانة للحديث عن الإرهاب الصهيوني والذي استخدم الأديان ستارا لنازيته ومحرقته المرعبة الدائمة.
محرقة تبيد الفلسطينيين ولا رجال يعينون ولا يطعمون ولا يسقون الضحايا، بل يؤكدون ويزيدون من الحصار ويعينون الإرهاب الصهيوني!
هذا هو العون العربي!!
الإرهاب الصهيوني يفني شعبا كاملا أمام أعيننا، ويشغلنا بالحديث عن إرهاب في الإسلام!
لأن صناعة الكراهية للإسلام هدف للإرهاب اليهودي، وقد نجح في جر بعض أبنائنا لتشويهنا، والدعاية السوداء ضدنا، وتشويه ديننا!
ولوصمه بكل عيب، لأن بعض أبنائنا آذان، بلا عقول ولا فهم، فيكررون كالببغاء ما يسمعون وما يترجم لهم!
ما دام ضحايا المحرقة فلسطينيون فلا راحم لهم، ولا سامع لصوت الدمار والمحرقة والأهوال!
إنه الإرهاب اليهودي الصهيوني العالمي الأكبر، وهو سبب الإرهاب المعاصر كله، وأعلموا أنه يخونكم بل ويزوّر عليكم من لا يحذّر منه ولا يحاربه بما أمكنه قبل أي إرهاب!
الكل يعلم ـ وقد يحاول أن يخفي ـ الحقائق التالية التي سببها الإرهاب الصهيوني للمنطقة وللعالم:
- فقد بدأ بفكرة نازية صهيونية مغتصبة في القرن التاسع عشر
- ثم كانت سببا حرب 35
- ثم كانت سببا لحرب 47
- ثم حرب 48
- ثم حرب 56
- ثم حرب 67
- ثم حرب 73
- احتل الإرهابيون الصهاينة: أراضي فلسطين، ومصر وسوريا ولبنان، والأردن، والسعودية: "جزر: تيران وصنافير"
- ثم الاغتيالات للفلسطينيين بعد عام 70 وقياداتهم في كل مكان
- ثم حرب لبنان 82
- ثم قتل المارينز 82
- وضرب المفاعل العراقي
- وتظاهرت الصهيونية بالصلح لتقسيم وتدمير الفلسطينيين عام 93 ثم حاصرتهم وكذبت
- كان الإرهاب الصهيوني كان أهم أسباب تكوين القاعدة عام 97 بحسب بياناتها الشهيرة.
- والإرهاب النازي الصهيوني هو السبب المعلن لما حدث في سبتمبر 2001
- وهو السبب فيما أنتج من مآس ودمار واحتلال وحرب مستمرة في أفغانستان
- والإرهاب الصهيوني سبب الدمار والخلاف والمآسي التي سببها في باكستان
- كانت السبب الرئيس فيما حل بالعراق لأن الحرب كانت لتأمين الصهيونية، ولجلب النفط ثانيا
- أبادت ألف مدني لبناني ودمرت لبنان عام 2006
- وسبب ما ينتظر باكستان من شر قادم
- والصهيونية تعد بحرب على إيران وبالدمار للخليج، وأهل الخليج لا يعملون على تدمير النازية الصهيوينة بل يسعون لإرضائها، وتملقها وحضور مؤتمرات الدعاية لها!
- ومن قبل ومن بعد سبب الإبادة في فلسطين، وسالمتهم ثم أبادتهم، وصالحت عرفات ثم اغتالته!
هذا قليل من كثير، فمن يمكن أن يثق ببؤرة الشر ومصدر الإرهاب والعار على البشرية!
إن كلام العرب والأمريكان والنصارى عن "غير الإرهاب الصهيوني"، كان بسبب خوف الجميع من الإرهاب الأكبر، من نقمة "الإرهاب الصهيوني الأكبر" المتغلغل في كل مكان، لأنه أقوى من أن يجترئ أحد على نقده، فقد صرح بالخوف منه الرئيس الأسبق: "نيكسون"، ورأس الكنيسة الأمريكية "بيل جراهام" ومن خوفه في هرمه اعتذر للإرهابيين الصهاينة، بعد أن انكشف أمره بأن حذر منهم!!
ومن أغرب ما انتصر فيه الإرهاب النازي اليهودي الصهيوني أن صرف العالم عن أصل الإرهابيين وسبب الإرهاب العالمي، وعلق الناس بنتيجته وما سببت في سبتمر 2001، وهي ثمرة صغيره من ثمار إرهاب الصهيونية الشرير الماضي والقادم على العالم!
إن خنجر الشر والإرهاب هذه تعيث في فلسطين ولكن إرهابها طال العالم كله، ويعد بالمزيد، وإن استمر بلا قوة توقف هذا الشر، فسوف يسبب أكبر دمار في تاريخ البشرية، لأنه نتاج نازية هتلر الشريرة، بل تجاوز نازيته حيلة ونفوذا وتسخيرا للنصارى ضد المسلمين، وسخر المسلمين ضد أنفسهم. فالمواجهات الأمريكية الإسلامية والعربية سببها الأساس الإرهاب الصهيوني عات بالتدمير للعرب والأمريكان والأوروبيين! ونشر الشر والرعب في العالم!
الكذابون والمنافقون والجبناء والمجرمون لا يتحدثون عن الإرهاب الصهيوني الأعظم، ولا يسمونه باسمه. الإرهابيون النازيون الصهاينة أرعبوا العالم فلا يعترضهم أحد.
وعندما ادعت القاعدة أن ستخفف من إرهاب الصهيونية لقيت قبولا بين بعض المسلمين، وسيلقى القبول كل من يعد العالم مستقبلا بإنهاء النازية اليهودية الصهيونية سواء كانوا عربا أو نصارى أمريكيين أو أوروبيين أو أفارقة أو آسيويين، لأن هذا الأيدز الصهيوني النازي الكريه مدمر، وثبت للعالم كله كم يملك من الشر ومن قدرته على جر العالم إليه، ويرى إرهابه ومحارقه، ويسمع العالم بجاحته ووعوده بالاستمرار في محارقه!!
ويصمت الجبناء والعملاء والخائفون أمام تهديد الإرهاب الصهيوني!!
إن لم يوقف العالم إرهاب النازيين الصهاينة، فالتاريخ القادم من الإرهاب والإرهاب المضاد طويل طويل، ويكذب عليكم من يتوقع أن الإرهاب الصهيوني سيقف دون وجود قوة توقفه، وتعتقل أو تقتل مجرميه، فلم يقف هتلر بالكلام الحسن والمواعيد ولا بمزيد من الأراضي للترضية، ونتائج هتلر اليوم ونازيته المصدّرة لنا أشر من كل نازية في التاريخ، وعمرها اليوم نحو من 60 عام وقد يحتفل الحاقدون على المسلمين وعلى ضحاياها بعمرها الستيني قريبا، فهل يفكر المحتفلون بجرائمها المستمرة، ويعملون على إيقاف إرهابها؟
الأوربيون طردوا اليهود وأحرقوهم، وأرسلوا فرع الشر ليفتك بنا، وليدمر العالم الإسلامي، ويتفانون في تأييده بالمال والسلاح، ولا يدركون كم أذلهم الصهاينة، وكم من الشر ستجلب عليهم النازية الصهيونية فوقما جلبت!!
نازية هؤلاء متغلغلة في أمريكا وأوروبا وبدأت في العالم العربي تدمر وتستعبدنا من الداخل! قد كانت مصنفة على قائمة العنصرية الشريرة في العالم، فتمكنت بمكرها وخبثها من قهر العالم وإبعاد اسمها من قائمة الشر، لأنها أصبحت أقوى من كل عمل عاقل وإنساني واجهها في الغرب!!
ومن يقول بسوى ذلك فهو يكذب على نفسه، ويسخر بعقله، ويحتقر الإنسانية، هذه الإنسانية التي تدمرها جراثيم مرض النازية الشريرة المتخفية في مفاصل الإمبراطورية الأمريكية، والدول الأوروبية! بل وبدأت تتغلغل في الصين والهند، إنها الأيدز العالمي الناشر للشر، وللكذب، صُنعت النازية الألمانية من أجلهم، وجنى العالم جراءها ثلاثين مليون قتيل، واليوم عادت النازية بأيدي بعض ضحاياها، تسلك طريقها خطوة خطوة، وأخبث، ولدت أو عادت جديدة تدمر العالم كل يوم، وترعب حتى الناخبين والرؤساء القادمين من الأمريكان، يا للرعب الذي تدمر به أمريكا والعالم، هل سمعتم الناخبين المتنازعين يزايدون على شعبهم ومصالح بلدهم وكرامته فيقول أحدهم خوفا من النقد الصهيوني عن العلاقة التي سوف يبنيها أو تستمر مع الإرهاب الصهيوني: إنها "علاقة مقدسة" يا لإرهاب النازي للعالم أجمع.
ولا بد من قول ولا بد من شرفاء يتحدثون ويعملون ضد هذه النازية المهينة لأكبر إمبراطورية، الصهيونية الخائنة القاتلة للأطفال والكبار والصغرا ناشرة الشر والدمار في كل ركن.
نحن الشعوب العربية المقهورة والمستضعفة، لا نعرف كيف نكتب، لأن رعب الإرهاب الصهيوني يمنع كل أساليب الكتابة، حتى لتصبح العاطفة أول المروءة وآخرها، لأننا نشهد إرهابا ووحشية دولية غير مسبوقة، وهنا يصبح التعقل و الصمت أحيانا خيانة!!
خيانة من لا يملك إلا القول!
ثم يخاف فلا ينطق، أو يطمع فيكون شيطانا أخرسا.
وكلنا نملك القول، فأيما رجل لم يحذر أسرته وطلابه وشهود مسجده ودرسه وزملاء عمله، ومن يلقى من الناس من الإرهاب النازي الصهيوني الشرير فهو شيطان صامت، وغافل غبي عن مستقبل الإرهاب الأكبر!
وأيما أم لم تحدث أطفالها عن الشر الإرهابي الصهيوني النازي المتحكم في أمريكا وأوربا والعالم العربي فهي خائنة لأمانة رعاية ذريتها ولتربية أبنائها!
الكتابة عن الشر الصهيوني يجب أن يكون مادة للتثقيف في العالم العربي والإسلامي والعالم كله!
لأن من صمت، وصله الإرهاب والإذلال والهيمنة عاجلا أو آجلا!
إنها النازية الشريرة أسوأ من نازية هتلر من سكت عنها تركها حتى تكبر، ثم لا يستطيع لها ردا!
النازية في ألمانيا سكتوا عنها أولا ثم لم يوقوفوها إلا بأكثر من ثلاثين مليونا قتيل لاحقا!
