تراشق بالحجارة وأعيرة نارية بين السنة والشيعة في محافظة القطيف السعودية



 
 
تسبب "مشاغبون" في عنك بمحافظة القطيف فجر الخميس في اندلاع إشكال هو الأول من نوعه بين سكان البلدة السنة والشيعة انتهى بتراشق بالحجارة وسماع دوي أعيرة نارية.
 
وفي التفاصيل كما ذكرها موقع (المرصد) الشيعي عمد متشددون سلفيون إلى نزع أعلام وشعارات حسينية علقت في الجانب الشيعي من البلدة بالتزامن مع خروج موكب عزائي للشيعة في ذكرى أربعينية الإمام الحسين ما دفع فتيانا من الشيعة إلى رشقهم بالحجارة.
 
وذكر مصدر مطلع لشبكة راصد الاخبارية أن القائمين على الموكب سرعان ما ختموا مراسم العزاء وفرقوا المعزين تفاديا لوقوع مزيد من التوتر.
 
غير أن تدخل مشاغبين من الطرفين على حد وصف المصدر أدى إلى مزيد من التراشق بالحجارة مع سماع دوي اطلاقات نارية لم يعرف مصدرها على وجه التحديد.
 
 
جانب من آثار التراشق بالحجارةوأسفر التراشق عن تكسير زجاج العديد من السيارات دون ورود أنباء عن اصابات بين المتراشقين.
 
اثر ذلك حضرت قوات الأمن وطوقت الطرق المحيطة بمسرح الأحداث والقت القبض على ثلاثة أشخاص لم تعرف هوياتهم ولا زالوا رهن التحقيق حتى ساعة اعداد الخبر.
 
وذكر شهود عيان بأن سيارات الشرطة لا تزال تفرض رقابة مشددة عند مداخل البلدة حتى مساء أمس الجمعة.
 
وفي سياق ردود الفعل عمد متشددون في المنتديات السلفية إلى التهويل وتصوير الحادثة كإعتداء طائفي ارتكبه "الصفويون" على حد وصفهم مستخدمين الفاظا بذيئة بحق الشيعة.
 
فيما قللت مصادر عليمة من خطورة ما وصفته بـ "الإشكال الأول من نوعه" في البلدة التي عرف أهلها السنة والشيعة بالتعايش السلمي على مدى أجيال.
 
المصادر ذاتها توقعت بأن تساهم جهود انطلقت بالفعل بتدخل "العقلاء" من الجانبين في احتواء الموقف سريعا.
 
ويقطن بلدة عنك خليط من المواطنين السنة وأغلبهم من قبيلة بني خالد العريقة الجذور في المنطقة والشيعة الذين عرفوا بمسمى العليوات في المحافظة ذات الغالبية الشيعية.