ياجيش الكيان الصهيونى النازى ...أهذه هى انجازاتك ؟!!!!


** لو كان الجيش الصهيونى له القدرة على مواجهة عناصر المقاومة وجها لوجه لكنا اعترفنا له بانه جيش لايقهر بحق .
لو كانت انتصاراته فى ساحة معركة لقلنا انه جيش يتمتع بأخلاق وقيم المحاربين وكنا احترمناه حتى لو كان عدوا .. ولو كان عناصر الجيش الصهيونى يحكمه قيادات لديها ذرة من الإنسانية ما كان يصنع انتصاراته على اشلاء طفل كهذا .. صورة الطفل محمد البرعى هى احدى صور السلام الذى وعد به الكيان الصهيونى المخدوعين من ابناء امتنا وهى ليست الصورة الاولى لانتصاراته المجيدة  علينا بل هناك ملايين الصور التى تؤكد لنا دموية  وإجرام هذا الكيان المتأصل فى إجرامه وحقده على كل ما هو عربى وكل ما هو مسلم .
 
** ماذا تبقى لكم ايها العرب من أدلة أقدمها لكم لتحكموا على هذا العدو الغاصب بالموت حرقا ؟ ماذا تبقى لكم يا دعاة السلام لكى تتحرك أقدامكم الى الخلف وتتراجعوا عن مصافحة عدو لوثت اياديه بدم اطفالكم ونساءكم وشيوخكم ؟ ماذا تبقى لديكم من نخوة العروبة والرجولة ومن كرامة داسها العدو بأقدامه لتتوحدوا ضد غول يستهدفكم جميعا ولن يفى لكم باى وعود ولم يحترم يوما اى عهود ؟ ماذا تبقى لكم من وهم المفاوضات ومسيرة الاستسلام والتنازلات لكى تقروا بان عدوكم لم ولن يرمى لكم سوى الفتات ومن فضلاته  ؟ ماذا تبقى للأمة لتدفعه ثمنا بعد كل تلك الجراح وكل العذابات والاهانات  وأهات الأمهات وصرخات الآباء على أولادهم والخوف والرعب فى عيون اطفالهم ؟ هل تبقى لكم شيئا تتباكون عليه ؟ هل ظل هناك شيئا نخاف عليه ؟ العدو الصهيونى النازى يصنع انتصاراته  على جثث الضحايا والأبرياء لأنه أضعف من ان يواجه خصمه وجها لوجه ..ويمعن فى انتقامه  ليظهر لنا حقده الأسود على الجميع ..وبعد كل تلك الجرائم هل سنسمع أصوات  تدعونا للتخلى عن سلاحنا .. او نسمع عن لقاء يجمع ابومازن بايهود اولمرت مجرم الحرب الدنيء؟ هل سيجرؤ اى منكم لتبرير افعال المحتل وعتاة الإجرام والإرهاب فى العالم ؟
 
** أفيقوا يا امة غلب عليها الوهم والخداع ..أفيقوا يامن كنتم سبب تمادى الظالم فى ظلمه ..أفيقوا من غيبوبتكم وانظروا لصورة هذا الطفل لتعرفوا مصيركم ..أفيقوا وانهضوا جميعا من سباتكم وتحركوا لدحر العدو ولو بأجسادكم .. تخلوا يوما عن خوفكم ورعبكم من هذا الارهابى الصهيونى الذى هو أجبن من ملاقاة فئة قليلة منكم .. يمطركم بصواريخه من السماء فأمطروه بطعنات خناجركم على الأرض .. ان دم هذا الطفل وكل الأطفال التى قتلتها يد الغدر الصهيونية فى أعناق كل رجال الأمة ونساءها فمن اختار البقاء فى بيته فليبقى وربى مطلع عليه وعلى جبنه ..ومن اراد الجهاد فى سبيله فليخرج من بيته حاملا سلاحه فى يده ليثأر لدماء الشهداء التى تستصرخكم فى قبورها وتلعنكم ان تقاعستم او تخاذلتم .
 
** اطفال تموت بلا ذنب ورسول يهان بلا ذنب ..وأعراض نساء تنتهك بلا ذنب وبيوت تدمر على رؤوس ساكنيها بلا ذنب .. والآلاف المعتقلين فى سجون الاحتلال بلا ذنب  وقتل رجال ونساء وسفك دماء واغتيالات فى كل مكان  وأوطان تتساقط كل يوم وثروات تنهب .. فماذا تبقى لنظل على تلك الحالة من الصمت  ؟؟
ان دمنا جميعا فى أعناقكم يا أشباه الرجال .. فمتى تتحركوا لتكونوا رجال ؟
قاتلوهم فى كل مكان .. عذبوهم كما عذبونا .. قاطعوهم واعزلوهم وحاصروهم واقطعوا أرجلهم ان وطأت يوما أراضينا ؟ حاكموا كل من يستقبلهم فى أوطاننا .. كونوا كالسيل الهادر وكالطوفان .. ثوروا لكرامتكم  واظهروا نخوتكم .. فليس هناك ما يبكينا الا خضوعكم وذلتكم وليس هناك ما يخيفنا الا ضعفكم وانقسامكم .. يا امة الإسلام هبى لنجدة رسولك عليه افضل الصلاة والسلام ..وهبى لنصرة الشهداء ..وهبى للثورة على الاعداء وهبى لقتل الخونة والعملاء ..يا امة الاسلام لم يبقى فينا غير الذل وضياع الكرامة فهل انتى امة السفهاء ام امة النخوة والرجولة والثأر من عدوا لم يرحمنا يوما فكيف لنا ان نرحمه ؟
بحق اسم العزيز القادر المنتقم الجبار .. بحق اسم رسولكم .. انتصروا لله وللرسول الكريم
عدونا اراد لنا الموت فلما نحرص على حياته وامنه ؟ وهل بقتله هذا الطفل سيحقق له الامن والامان ؟